جال رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام مساء أمس في معرض الصناعات اللبنانية المقام في Seaside Arena، يرافقه وزير الصناعة جو عيسى الخوري ورئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني. وتفقّد الرئيس سلام أجنحة المعرض واطّلع على مجموعة واسعة من المنتجات اللبنانية، معربًا عن إعجابه بالمستوى الرفيع الذي بلغته الصناعة الوطنية، سواء من حيث الجودة والمواصفات أو من حيث اعتماد التكنولوجيا الحديثة في عمليات الإنتاج.
وفي دردشة مع الصحافيين، أكّد سلام أن "أهمية معرض الصناعات اللبنانية مضاعفة اليوم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان"، مشيرًا إلى أن "المعرض يوجّه رسالة واضحة بأن الصناعة اللبنانية ما زالت بخير رغم التحديات"، معربًا عن أمله في أن تحقق مزيدًا من الازدهار مع إعادة فتح الأسواق التقليدية أمامها. وأضاف: "نسعى جاهدين لفتح الأسواق أمام الصناعات اللبنانية، ولا سيما الأسواق الخليجية"، كاشفًا أن لبنان بات قريبًا من تحقيق هذا الهدف.
وكان الرئيس فؤاد السنيورة زار المعرض أيضًا برفقة عدد من الوزراء والفاعليات الرسمية والقيادات الاقتصادية والنقابية والاجتماعية.
قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في حديث لقناة الحدث إن هناك اجتماعات تنسيقية تُعقد بين سوريا ولبنان برعاية سعودية، مشيرًا إلى أن الوساطة السعودية أسهمت في نجاح التنسيق مع سوريا، مؤكداً أن العمل جارٍ على تهيئة المناخ الآمن لعودة السياح، وأن القضاء على تهريب المخدرات أولوية لبنانية.
وأوضح الوزير أن تغيير النظام السوري أسهم في وضع حد لصناعة المخدرات في سوريا ولبنان، لافتًا إلى وجود تنسيق أمني بين البلدين لمكافحتها، ومشدّدًا على جدّية الدولة في بسط نفوذها على كامل الأراضي اللبنانية.
رأى الموفد الأميركي توم براك أنّ "إسرائيل قد تردّ في لبنان وفقًا للتطورات، وعلى لبنان الإسراع في حصر السلاح بيد الدولة"، معتبرًا أنّ "إسرائيل تقصف الجنوب يوميًا لأن آلاف الصواريخ لا تزال تهددها، في وقت تواصل فيه اعتداءاتها واحتلالها نقاطًا في الجنوب وخرقها اتفاق وقف إطلاق النار".
وأشار براك، في تصريح على هامش منتدى "حوار المنامة"، إلى أنّ "من غير المعقول ألا يكون هناك حوار بين لبنان وإسرائيل"، موضحًا أنّ "إسرائيل مستعدة للتوصل إلى اتفاق حدودي مع لبنان". كما أضاف أنّ "القطاعات والمصارف في لبنان تعاني من مشاكل، وأن القيادة اللبنانية صامدة لكنها مطالبة بخطوات أسرع بشأن سلاح حزب الله"، مشيرًا إلى أنّ "الحزب يجني أموالًا تفوق مخصصات الجيش اللبناني".
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان أنها "تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع العامة في مالي وما تشهده من توترات أمنية وسياسية وأزمة اقتصادية خانقة ونقص في الطاقة والوقود". وأكد البيان أن الوزارة تتواصل مع الجهات المعنية لمتابعة أوضاع اللبنانيين البالغ عددهم نحو 3000 شخص هناك، بالتنسيق مع القائم بالأعمال بالوكالة في سفارة لبنان في ليبيريا، نظراً إلى أنها السفارة غير المقيمة في مالي.
وطلبت الوزارة من القائم بالأعمال تعزيز التواصل مع السفارات المؤثرة في مالي، كما اجتمع مدير الشؤون السياسية والقنصلية مع القنصل الفخري للبنان في مالي لبحث سبل حماية مصالح الجالية اللبنانية ومتابعة شؤونها خلال هذه المرحلة الصعبة.
أعلنت حركة "حماس" استعدادها لاستخراج جثث جميع الرهائن الإسرائيليين داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" بشكل متزامن وفي مختلف المواقع، مؤكدة أنّ إسرائيل رفضت استلام ثلاث عينات لجثث مجهولة الهوية، مطالبة باستلام الجثامين كاملة، وهو ما تم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
من جانبها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الرفات التي تسلمتها تل أبيب لم تتطابق مع أي من الرهائن، مؤكدة أنّ ذلك لا يعدّ خرقًا من "حماس". وفي الأثناء، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات نسف وتدمير لمبانٍ سكنية شرق غزة وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة، ونفذت غارات جديدة بعد تعثر مسار تسليم الجثث مجددًا.
أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والمضي قدمًا في إعادة إعمار غزة، خلال لقائه نظيره الدنماركي لارس لوكا راسموسن. وثمّن مشاركة ملكة الدنمارك ماري في افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى أهمية تفعيل اتفاق الشراكة بين الجانبين والتنسيق المستمر في القضايا الإقليمية والدولية.
كما دعا عبد العاطي إلى توسيع التعاون الاقتصادي وتفعيل نتائج القمة المصرية الأوروبية التي عُقدت في بروكسل، مشيرًا إلى سعي مصر لجذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية، ولا سيما الدنماركية. واستعرض الجهود التي تبذلها القاهرة منذ أكثر من عامين وصولًا إلى "قمة شرم الشيخ للسلام"، مؤكداً التحضيرات الجارية لاستضافة المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة خلال الشهر الجاري.
أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية في الأردن، أمس الجمعة، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على الواجهة الغربية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية وإدارة مكافحة المخدرات. وتم إسقاط الطائرة داخل الأراضي الأردنية وتحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.
انضم الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى قادة اقتصادات منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في كوريا الجنوبية، في مسعى لبناء توافق لتحقيق الازدهار المشترك وتجديد الالتزام بالعولمة الاقتصادية المنفتحة.
وتوقع صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ من 4.5% هذا العام إلى 4.1% عام 2026، ما يعزز الحاجة إلى التعاون الاقتصادي. وجدّد شي تأكيده أن المنطقة تظل محركًا رئيسيًا للنمو العالمي وقوة دافعة للاقتصاد الدولي.
أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أنه اعتذر للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إعلان مناهض للرسوم الجمركية، مشيرًا إلى أن ترامب كان مستاءً وأن المحادثات التجارية ستُستأنف عندما تكون واشنطن مستعدة. وكان الإعلان يتضمن مقتطفًا للرئيس الأسبق رونالد ريغان يحذر فيه من "حروب الرسوم الجمركية".
ورد ترامب بإعلان زيادة الرسوم على المنتجات الكندية بنسبة 10% ووقف المفاوضات التجارية. في المقابل، أشاد كارني بمحادثاته مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، واصفًا إياها بأنها "نقطة تحوّل" في العلاقات الثنائية، مؤكدًا أنه قبل دعوة لزيارة الصين مطلع العام المقبل بهدف تعزيز التعاون وحل القضايا العالقة.